الاثنين، 2 يوليو 2012

(وقفــات لمن اراد النجـاة)


(وقفــات لمن اراد النجـاة)

......




وقام من كان أولى الناس في عجل
,, إلى المغسل يأتيني يــغـسـلـــنـــــي


..

فجاءني رجل منــهم فـجــردنـــي
,, من الثيــاب وأعراني وأفـــردنــي

..

وأسكـب الماء من فوقي وغسلني
,, غسلاً ثلاثاً ونادى القــوم بالكفــــنٍي

..

وألبسوني ثياباً لا كمـام لـــهـــــا
,, وصار زادي حنوطاً حين حنطـني

..

وقدموني إلا المحراب وانصرفو ا
,, خـلف الأمـام فصلى ثم ودعــنـــي

..

صلوا علي صلاةً لا ركوع لهــا
,, ولا سجود لعــل الله يـــرحـمـنـــي

.....


تصور / ما بعد ذلك وأنت تدخل تلك المقبرة محمولاً على الأعناق بعد أن

كنت حاملاً أو زائراً .

فيا ليت شعري / ما حديث جنازتك .. هل ستقول : قدموني ..

قدموني .. أم

ستقول //: يا ويلها أين تذهبون بهـــا ...

ثم أنزلك في قبرك أحب أحبابك .. وأقرب أقربائك .. ووضعوك في صدع من

الأرض .. ثم صفوا اللبن على لحدك ...


وانحجب الضوء عنك .. ثم بدؤوا يحثون التراب على قبرك , وقال أحدهم


استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يسأل .. ثم ذهبوا وتركوك ....وحيداً


ويأتيك ملكان .. يقال لأحدهم منكر وللاخر نكير فيجلسانك وينتهرانك .. ويسألانك


مـن ربــك ؟ مـاديـنـك ؟؟ من نـبـيـك ؟؟ فــبــمـاذا تــحــب أن تجــيـــب !!


------------------------------------------


وقفت على القبور مناديا بأعلى صوت

ماذا فعلت بهم أجبنى أيها الموت

فما وجدت جوابا على سؤالى

سوى أن الموت هو حالهم وسيكون حالى

سل نفسك ياعبد هل للموت أعددت


أم الدنيا شغلتك وعن المنية حجبتك

تذكر ظلمة الليل كيف توحش القلوب

فكيف بظلمة القبر مع عظم الذنوب


تذكر ضمة القبر ومفارقة الأحباب

تذكر اللحد والكفن وسوء الحساب

تذكر سؤال منكر ونكير الغلاظ الشداد

وأنت مسكين ضعيف اما الجواب واما العذاب

تذكر وقوفك بين يدى الرحمن

وأنت تسئل عن مظالم فلان وفلان



والنار تلتهب ورب العرش غضبان

والشمس تدنو من الرؤس قد أغرقت الأبدان

وينادى المنادى هلم للعرض على الجبار

والقلوب لدى الحناجر من تغلظى النار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق